محمد الريشهري
951
ميزان الحكمة
الآخرة معرضون " ( 1 ) . [ 1311 ] الدين الحنيف الكتاب * ( وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين ) * ( 2 ) . * ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) * ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أحب الأديان إلى الله الحنيفية فإذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم أنت ظالم فقد تودع منهم ( 4 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - وقد سأله زرارة عن قول الله عز وجل : * ( حنفاء لله غير مشركين به ) * - : الحنيفية من الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، * ( لا تبديل لخلق الله ) * قال : فطرهم على المعرفة به ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - عندما سأله زرارة عن قول الله عز وجل : * ( حنفاء لله غير مشركين به ) * وعن الحنيفية - : هي الفطرة التي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله ، قال : فطرهم الله على المعرفة ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سأله زرارة عن قول الله : * ( حنفاء لله غير مشركين به ) * ما الحنيفية ؟ - : هي الفطرة التي فطر الناس عليها ، فطر الله الخلق على معرفته ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ما أبقت الحنيفية شيئا حتى أن منها قص الشارب والأظفار ، والأخذ من الشارب ، والختان ( 8 ) . [ 1312 ] يسار الدين الكتاب * ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) * ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أيها الناس إن دين الله يسر ( 10 ) . - ابن الأدرع : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رأى رجلا يصلي فتراءاه ببصره ساعة فقال : أتراه يصلي صادقا ؟ قلت : يا رسول الله هذا أكثر أهل المدينة صلاة ، فقال : لا تسمعه فتهلكه ، وقال : إن الله إنما أراد بهذه الأمة اليسر ولا يريد بهم العسر ( 11 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يسروا ولا تعسروا ، وسكنوا ولا تنفروا ( 12 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة ( 13 ) .
--> ( 1 ) تفسير الميزان : 11 / 178 . ( 2 ) يونس : 105 . ( 3 ) الروم : 30 . ( 4 ) كنز العمال : 291 . ( 5 ) الكافي : 2 / 12 / 4 . ( 6 ) البحار : 3 / 279 / 11 . ( 7 ) البحار : 3 / 279 / 12 ، انظر تفسير الميزان : 16 / 186 - 190 . ( 8 ) نور الثقلين : 3 / 94 / 263 . ( 9 ) البقرة : 185 . ( 10 ) كنز العمال : 5418 . ( 11 ) الدر المنثور : 1 / 464 وص 465 . ( 12 ) الدر المنثور : 1 / 464 وص 465 . ( 13 ) كنز العمال : 289 .